------------------------------------------
- تعمل الإدارة في ظروف عمل مستقرة وشبه روتينية
بينما تعمل القيادة في جو عمل متغير دائما وظروف متجددة وطارئة
بينما تعمل القيادة في جو عمل متغير دائما وظروف متجددة وطارئة
- تحكم الإدارة قوانين ولوائح عمل نظامية وثابتة
بينما تتحكم أهداف وطموحات القائد -وأحياناً المجموعة- في عملية القيادة ( أي أنها لا تحكمها قواعد وقوانين ثابتة )
بينما تتحكم أهداف وطموحات القائد -وأحياناً المجموعة- في عملية القيادة ( أي أنها لا تحكمها قواعد وقوانين ثابتة )
- الإدارة بدء مضمونها بالتطبيق مع ظهور المدن النظامية ، وتأخر تقنين مصطلحاتها واساليبها حتى العصر الحديث القيادة في التطبيق أقدم من الإدارة ، فلطالما هناكـ انسانين اثنين على الكرة الأرضية فإن هناكـ عملية للقيادة ، وهذا ﻻ يحصل للإدارة أن لم تكن في جو عمل نظامي
- تكون سلطة الإدارة رسمية اعتماداً على تخويل القانون والنظام السائد في المؤسسة او الدولة
بينما بالغالب تكون سلطة القيادة غير رسمية ، أما عن طريق التأثير والعلاقات أو عن طريق الحس الثوري وما شابه
بينما بالغالب تكون سلطة القيادة غير رسمية ، أما عن طريق التأثير والعلاقات أو عن طريق الحس الثوري وما شابه
- المجازفة والمخاطرة ، المدير بصفته يمثل الإدارة ، ﻻ يميل الى المجازفة والتهور في إتخاذ قراراته وتوجيه مسار العمل
بينما يميل القائد بصفته القيادة الى المجازفة والمخاطرة في اتخاذه للقرارات حتى وان كلفه ذلك حياته
بينما يميل القائد بصفته القيادة الى المجازفة والمخاطرة في اتخاذه للقرارات حتى وان كلفه ذلك حياته
- الإدارة علم ثابت يمكن إكتسابه بسهولة ، رغم أنه يحتاج إلى مهارات بحس فني ، لإستخدام أساليب ذلك العلم
القيادة فن أكثر من أنها علم ، رغم الكتابات التي تجامل القراء على أنه علم ثابت ( نعم للعملية القيادية أساليب من الممكن تعلمها ولكن بالحقيقة لا ترقى لتكون علم قائم على قواعد وقوانين .. غير انها محاولة للملمة طموحات وجذب المولعين بالقيادة )
القيادة فن أكثر من أنها علم ، رغم الكتابات التي تجامل القراء على أنه علم ثابت ( نعم للعملية القيادية أساليب من الممكن تعلمها ولكن بالحقيقة لا ترقى لتكون علم قائم على قواعد وقوانين .. غير انها محاولة للملمة طموحات وجذب المولعين بالقيادة )
- الإدارة تنجز أهدافها عن طريق الإجراءات الرسمية ومعرفة كل فرد ما هي المهمة الملقات على عاتقه ومن خلال مبدأ الثواب والعقاب
بينما تنجز القيادة أهدافها من خلال الهاب عواطف الأفراد وتحفيز مشاعرهم نحو إنجاز الهدف
بينما تنجز القيادة أهدافها من خلال الهاب عواطف الأفراد وتحفيز مشاعرهم نحو إنجاز الهدف
- القيادة بالنسبة للمؤسسة أو الشركة هي بصفة مالك الشركة وكقائد الدولة بالنسبة للدول
أما الإدارة فتتمثل بالمدير المفوض ورؤساء اﻻقسام بالنسبة للشركات وكالوزراء والمحافظين بالنسبة للدولة (بالرغم من ان الاخيرتان انهما أحياناً تعتبر كوظائف قيادية أكثر من أنها إدارية إلا أن الطابع الإداري يطغى عليهما)
أما الإدارة فتتمثل بالمدير المفوض ورؤساء اﻻقسام بالنسبة للشركات وكالوزراء والمحافظين بالنسبة للدولة (بالرغم من ان الاخيرتان انهما أحياناً تعتبر كوظائف قيادية أكثر من أنها إدارية إلا أن الطابع الإداري يطغى عليهما)
- تستمد الإدارة قوتها من المنصب واغراء المرؤوسين بالمال والمكافئات
بينما تستمد القيادة سلطتها من حب المرؤوسين لها بدون سبب أو لوجود هدف مشترك بين القيادة والاتباع
بينما تستمد القيادة سلطتها من حب المرؤوسين لها بدون سبب أو لوجود هدف مشترك بين القيادة والاتباع
- قوة التغيير في القيادة أكثر تأثير وتأثر من عمليات التغيير التي تطرئ على المستويات الإدارية ، ولربما كانت التغييرات على العملية القيادية تغييرات جذرية وشاملة ،
بينما تكون العملية الإدارية أكثر انضباطية واتزان مع ما تواجه في البيئة المحيطة من تغييرات
بينما تكون العملية الإدارية أكثر انضباطية واتزان مع ما تواجه في البيئة المحيطة من تغييرات
بقلم : مهدي آلجهجاه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق